Computer Security مطار سياتل تاكوما يتعرض لهجوم إلكتروني يشل أنظمة...

مطار سياتل تاكوما يتعرض لهجوم إلكتروني يشل أنظمة تكنولوجيا المعلومات ويعطل الرحلات الجوية

واجه مطار سياتل تاكوما الدولي (SEA-TAC) اضطرابًا كبيرًا خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد هجوم إلكتروني محتمل أدى إلى تعطيل أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة به، مما أدى إلى فوضى واسعة النطاق للمسافرين. وقد أدى الحادث، الذي بدأ يوم السبت 24 أغسطس، إلى تأخيرات وأجبر المطار على عزل الأنظمة الحيوية في محاولة للتخفيف من الضرر.

مطار سياتل تامبا الدولي، وهو المطار الأكثر ازدحامًا في منطقة شمال غرب المحيط الهادئ ومركز رئيسي لشركة ألاسكا إيرلاينز ودلتا إيرلاينز، يتعامل مع ما يقرب من 51 مليون مسافر سنويًا. وقد أثر الهجوم الإلكتروني على قدرة المطار على إدارة أنظمة تسجيل الوصول وجداول الرحلات، مما دفع المسؤولين إلى نصح الركاب بتأكيد تفاصيل الرحلة مباشرة مع شركات الطيران الخاصة بهم والسماح بوقت إضافي للسفر.

هجوم إلكتروني يعطل أنظمة SEA-TAC

أعلن ميناء سياتل، الذي يدير مطار سياتل تاك، عن الهجوم الإلكتروني المحتمل عبر منصة التواصل الاجتماعي X (تويتر سابقًا)، وحث المسافرين على مراجعة شركات الطيران الخاصة بهم للحصول على أحدث معلومات الرحلات. وقد أثر الانقطاع على أنظمة متعددة، بما في ذلك موقع المطار على الإنترنت، والذي لا يزال معطلاً حتى كتابة هذه السطور.

صرح ميناء سياتل قائلاً: "نحن نعمل بشكل وثيق مع السلطات والشركاء المعنيين لمساعدة المسافرين الذين قد يتأثرون". "تواصل فرق الميناء إحراز تقدم في إعادة الأنظمة إلى العمليات الطبيعية، ولكن لا يوجد وقت تقديري للعودة".

ورغم أن الرحلات الجوية لم تُلغَ، فقد أبلغ الركاب عن تأخيرات لعدة ساعات، وخاصة بسبب القيود المفروضة على نظام فرز الأمتعة لدى شركة طيران ألاسكا. ونصحت شركة الطيران المسافرين بتجنب فحص الأمتعة إذا أمكن، لأن النظام لا يزال "محدودًا للغاية".

تحقيق مستمر في الهجوم الإلكتروني على SEA-TAC

أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه على علم بالموقف ويعمل مع السلطات المعنية للتحقيق في الحادث. ومع ذلك، لا تزال التفاصيل نادرة، ولم تعلن أي مجموعات برامج الفدية أو أي جهات أخرى مسؤولة عن الهجوم.

مع استمرار مطار SEA-TAC في العمل نحو استعادة أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة به بالكامل، يتم تشجيع المسافرين على تسجيل الوصول عبر الإنترنت، وإحضار الأمتعة المحمولة فقط، وتأكيد تفاصيل البوابة مباشرة مع شركات الطيران الخاصة بهم. لا يزال الوضع غير مستقر، حيث يقدم مشغل المطار التحديثات فور توفرها.

إن الهجوم الإلكتروني على مطار سياتل الدولي يسلط الضوء على الضعف المتزايد الذي تعاني منه البنية الأساسية الحيوية في مواجهة التهديدات الإلكترونية. ومع اعتماد المطارات بشكل متزايد على التكنولوجيا لإدارة العمليات، يتصاعد خطر التعطيل الناجم عن الهجمات الإلكترونية. ويشكل هذا الحادث تذكيرًا صارخًا بأهمية تدابير الأمن السيبراني القوية في حماية الأنظمة الحيوية من الجهات الخبيثة.

بالنسبة للمسافرين الذين سيمرون عبر SEA-TAC في الأيام المقبلة، فإن البقاء على اطلاع والاستعداد سيكون أمرًا أساسيًا للتغلب على التحديات المستمرة التي يفرضها هذا الهجوم الإلكتروني.

جار التحميل...